سأروي لكم ما جاء بالتلمود
من قصص أحبار اليهود
يقولون بينهم وبين الله عهود
وأن الله إصطفاهم له جنود
ووعدهم في الجنة الخلود
كذبوا على الله وهم قعود
وتلبسهم الشيطان في برود
وتنكروا لله في جحود
فأعماهم الحقد بلا حدود
فهم للإنسان عدو لدود
ومنذ الأزل فكرهم في شرود
وعقولهم متحجره في صفود
ولعنة الله عليهم تعود
عادوا نبي الله المحمود
وشككوا في دين الله المعبود
ومازال هجومهم في صعود
---
كتبت بتاريخ 9/11/2015
من كلماتي : كمال سليم سلامه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق